

قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، نقلاً عن مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون”، إنّ النجاح في تدمير ترسانة الحوثيين الضخمة من الصواريخ والطائرات بدون طيار والقاذفات لم يكن كبيرًا.
ووفقًا لثلاثة مسؤولين في الكونغرس ومن الحلفاء تحدثوا للصحيفة، فإن الحوثيين عززوا العديد من مخابئهم والمواقع المستهدفة الأخرى، مما أحبط قدرة الأميركيين على تعطيل الهجمات الصاروخية.
وأشارت نيويورك تايمز إلى أنّ وزارة الدفاع الأميركية استخدمت خلال ثلاثة أسابيع فقط من الغارات على الحوثيين ذخيرة بقيمة 200 مليون دولار، بالإضافة إلى التكاليف التشغيلية والبشرية لنشر حاملتي طائرات وقاذفات إضافية وطائرات مقاتلة وأنظمة الدفاع الجوي “باتريوت” و”ثاد”.
وأبلغ مسؤولون نيويورك تايمز أنّ الضربات الأميركية على مواقع الحوثيين في اليمن قد تستمر على الأرجح لمدة 6 أشهر.
غارات جديدة
من جهة أخرى، قالت وسائل إعلام تابعة للحوثيين، إن غارات أميركية جديدة استهدفت منطقة العصايد بمديرية كِتاف بمحافظة صعدة، إضافة إلى منطقة كهلان شرقي المدينة الواقعة في شمال اليمن، في حين تحدث إعلام إسرائيلي عن اعتراض الدفاعات الجوية الأميركية صاروخًا أُطلق من اليمن قبل وصوله إلى إسرائيل.
وأمس الخميس، ذكرت وسائل إعلام تابعة للحوثيين أن مقاتلات أميركية شنت سلسلة غارات على محافظات صعدة والحديدة وصنعاء، وأفادت هذه المصادر بأن الغارات استهدفت شرق وجنوب شرق مدينة صعدة بـ 17 غارة على دفعتين.
وفي وقت متأخر من مساء أمس الخميس، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن الدفاعات الجوية الأميركية اعترضت صاروخًا أُطلق من اليمن قبل وصوله إلى إسرائيل.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن في 15 مارس/آذار الماضي أنه أمر قواته بشن “هجوم كبير” ضد جماعة الحوثي في اليمن، قبل أن يهدد بـ”القضاء على الحوثيين تمامًا”.
*الجزيرة+ وكالات